ورشة العمل الحادية عشر لجروب ملتقي الباحثيين في علم الأكاروس

ورشة العمل الحادية عشر لجروب ملتقي الباحثيين في علم الأكاروس

طفيل الفاروا

تعقد ورشة العمل الحادية عشر لجروب ملتقي الباحثيين في علم الأكاروس علي الفيسبوك عبر تقنية الزووم يوم الجمعة الموافق 12 مارس 2021 في تمام السابعة و النصف مساء بتوقيت القاهرة. حيث يلقي الدكتور/ أيمن يوسف زكي باحث أول بمعهد بحوث وقاية النباتات مركز البحوث الزراعية بجمهورية مصر العربية محاضرة بعنوان ( طفيل الفاروا Varroa parasite)
يعتبر نحل العسل من أهم الحشرات المفيدة والتي لها دور مباشر وغير مباشر في الإنتاج الزراعي. حيث العسل هو المنتج الرئيسي لهذه الحشرة، بالإضافة إلى غذاء ملكات النحل وحبوب اللقاح والشمع وصمغ البروبوليس وسم النحل. و يقوم نحل العسل بتلقيح النباتات المزهرة أثناء مروره علي الأزهار لجمع الرحيق مما ينتج عنه زيادة الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المنتج.
في الآونة الأخيرة، تواجه صناعة تربية النحل في مصر مرضًا خطيرًا يسببه طفيل أكاروسي خارجي Varroa jacobsoni Oudemans. و يسبب هذا الطفيل مشاكل خطيرة في تربية النحل في العالم نتيجة هذه العلاقة الطفيلية مع نحل العسل Apis mellifera L. وهو يتغذى على الهيموليمف في الحضنة والذكور والشغالات، مما يتسبب في أضرار جسيمة في خلايا النحل، وانخفاض في الحضنة وقلة أعداد النحل، وتشوه أجسام النحل وضعف في قدرة مستعمرات النحل في تلقيح النباتات وإنتاج العسل. كما يؤدي إلى موت خلايا النحل و هجرة الملكة والشغالات. يتسبب هذا المرض في خسارة اقتصادية في أعداد النحل و نقص كبير في إنتاج العسل.

و قد تم تسجيل هذا الطفيل لأول مرة في مصر عام 1983، وخلال السنوات القليلة الماضية أصبح الطفيل موضع قلق لمربي النحل ووجد في غالبية المحافظات المصرية و أدي إلي خسائر اقتصادية لمعظم النحالين بسبب تدمير العديد من المناحل. و تبعا لـ Anderson and Trueman (2000) أن الفاروا في مصر كانت من نوع Varroa destructor و تم التعرف عليها على A. mellifera في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والأمريكتين في تصنيف جديد باستخدام mt DNA co – تسلسل الجينات I ، كما عرف أنه هو طفيل الفاروا المدمر في مصر.
إن التكاثر والتوالد في الفاروا ظاهرة معقدة تتأثر بعدة عوامل مثل:
أ) الطفيل (العمر، الظروف الفسيولوجية، احتياطي الحيوانات المنوية في الحوصلة).
ب) العائل (نوع النحل أو السلالة ، العمر ونوع الحضنة ، الحالة الموسمية لمستعمرة النحل).
ج) كما أن الظروف المناخية عامل مهم لكل من النحل والطفيل.

إن إستخدام المبيدات الحشرية ومبيدات القوارض للسيطرة على الفاروا يسبب المزيد من المشاكل، يمكن أن يطور مقاومته لهذه المبيدات وبقايا هذه المبيدات تلوث العسل والشمع مما يتسبب في تأثير ضار على كل من النحل والانسان. لذلك هناك دراسات اقتصادية للمكافحة لتقليل وقت ومقدار المواد المستخدمة في المكافحة (المواد الكيميائية والطبيعية)، كما توجد دراسات التحكم باستخدام المبيدات الحيوية مع مقارنتها بمبيدات الآفات الكيميائية.

المشرف علي تنظيم الجروب
الأستاذ الدكتور/ هاني القواص (رئيس بحوث بعهد بحوث وقاية النباتات و مؤسس جروب ملتقي الباحثيين في علم الأكاروس علي الفيسبوك)

رابط الجروب : https://www.facebook.com/groups/Acarolog