

تشكل النباتات الركيزة الأساسية للنظم البيئية الأرضية، وهي عنصر جوهري لتحقيق الأمن الغذائي والحفاظ على التنوع الحيوي الذي يدعم استقرار المناظر الطبيعية الزراعية والبيئية. ومن ثم، فإن الجهود المنسقة الرامية إلى الحفاظ على صحة الغطاء النباتي، مع الاعتراف بدوره المحوري في الإنتاج الزراعي والاستقرار البيئي، تُعد ضرورة ملحّة. ومع ذلك، أظهرت الدراسات أن تكثيف الإنتاج يضع ضغوطاً كبيرة على النظم الطبيعية، مما يسهم في تدهور التربة، وفقدان التنوع الحيوي، وظهور أشكال متعددة من التلوث البيئي. ويُضاف تغيّر المناخ إلى هذه التحديات، حيث يؤدي تزايد تكرار وحدّة الظواهر الجوية المتطرفة—مثل الجفاف وموجات الحر والعواصف الشديدة وفترات البلل والجفاف الممتدة—إلى التأثير على المحاصيل المزروعة والمراعي والغابات وأنواع الغطاء النباتي الطبيعي وشبه الطبيعي الأخرى.
